29 مارس 2012 - 19:30

قال مسؤول في "الازهر الشريف" يوم الخميس ان الازهر سحب ممثله في الجمعية التأسيسية المكلفة من قبل البرلمان بوضع دستور جديد لمصر مما أعطى ثقلا اضافيا للانتقادات لتشكيلة الجمعية. وقال "أشرف عامر" من مشيخة الازهر ان شيخ الازهر "أحمد الطيب" أصدر القرار.

ابنا: قال مسؤول في "الازهر الشريف" يوم الخميس ان الازهر سحب ممثله في الجمعية التأسيسية المكلفة من قبل البرلمان بوضع دستور جديد لمصر مما أعطى ثقلا اضافيا للانتقادات لتشكيلة الجمعية.

وقال "أشرف عامر" من مشيخة الازهر ان شيخ الازهر "أحمد الطيب" أصدر القرار.

وقالت مصادر ان القرار صدر بعد اجتماع لمجمع البحوث الاسلامية التابع للازهر والذي قال في بيان انه "يعلن تحفظه على عدم تمثيله تمثيلا مناسبا في الجمعية التأسيسية مما يهمش دوره في قضية وطنية محورية وهي اعداد مشروع الدستور."

وكانت صحف محلية قالت قبل أيام ان الازهر غير راض عن انتخاب ممثل واحد له في الجمعية التي تضم مئة عضو هو مفتي مصر السابق "نصر فريد واصل" وهو عضو أيضا في مجمع البحوث الاسلامية.

واشتكى رجال دين مسيحيون أيضا من أن الكنيسة القبطية الارثوذكسية التي تمثل معظم المسيحيين في مصر لم تمثل بأحد البطاركة.

وذكرت الوكالة أن المجلس الملي العام للاقباط الارثوذوكس وهيئة الاوقاف القبطية طالبتا في بيان مشترك يوم الخميس بأن يكون دستور مصر الجديد "معبرا عن توافق وطني عام وأن تشارك كل الفئات والاطياف بكل توجهاتها في اللجنة (الجمعية) التأسيسية."

وعقدت الجمعية التأسيسية أول اجتماع لها يوم الاربعاء وسط أجواء أزمة واتهامات من ليبراليين ويساريين بسيطرة الاسلاميين الذين يشكلون أغلبية البرلمان على الجمعية التي انتخبت مطلع الاسبوع.

ونصف أعضاء الجمعية هم من الاعضاء المنتخبين في البرلمان والنصف الاخر من خارجه لكن الكثيرين منهم اسلاميون أو حلفاء لهم.

وكان أكثر من عشرين عضوا في الجمعية أعلنوا انسحابهم احتجاجا على تشكيلتها وشاركهم موقفهم سياسيون قائلين ان التركيبة لا تعكس التعددية القائمة في المجتمع وتجعل كتابة الدستور حكرا على الاغلبية البرلمانية.

ويخشى مصريون من أن تضع الجمعية التأسيسية دستورا لدولة تحكمها الشريعة الاسلامية بينما يسكنها ملايين المسيحيين. كما عبروا عن القلق بشأن مكتسبات حقوقية للنساء في السنوات القليلة الماضية.

وذكرت المصادر أن المشير "محمد حسين طنطاوي" رئيس المجلس الاعلى للقوات المسلحة الذي يدير شؤون مصر عقد يوم الخميس اجتماعا ثانيا مع رؤساء الاحزاب الممثلة في البرلمان لبحث المسألة. وعقد الاجتماع السابق يوم الثلاثاء.

وقالت المصادر ان اتفاقا تم خلال الاجتماع بين أغلب الاحزاب المشاركة وبينها حزب الحرية والعدالة الذراع السياسية لجماعة الاخوان المسلمين على تمثيل أوسع للقوى الليبرالية واليسارية في الجمعية التأسيسية من خلال تصعيد أعضاء احتياطيين ينتمون لتلك القوى وخروج أعضاء أصليين من الجمعية هم اسلاميون غالبا.

وأضافت أن الاتفاق شمل تشكيل لجان نوعية تساعد الجمعية في عملها وتكفل التمثيل الواسع للفئات الاجتماعية والمناطق الجغرافية.

وتابعت أن طنطاوي شدد في الاجتماع على ضرورة أن يكون الدستور الجديد "معبرا عن ارادة الشعب بكل طوائفه وفئاته المتنوعة".

وذكرت الوكالة أن حزب المصريين الاحرار الذي شارك في تأسيسه رجل الاعمال القبطي البارز "نجيب ساويرس" وحزب التجمع الوطني التقدمي الوحدوي وهو حزب يساري كانا من بين خمسة أحزاب لم تنضم للاتفاق.

................

انتهی/212